|
![]() |
![]() |
|
فيما
يلي عرض لهذه الجداول مع تحليلها : جدول
رقم (1) المستوى
في
هذا الجدول نرى توزيع الطالبات على المستويات المختلفة في قسم الاجتماع
فالمستوى الأول هو الاعلى من حيث عدد الطالبات 29% . ويتبعه المستوى الثاني
اذ بلغت نسبة الطالبات اللاتي تم اختيارهن في العينة 14% . اما المستويات
الرابع والخامس فقد بلغت نسبة الطالبات في كل واحد منهن 12% . يليها المستوى
السادس بنسبة قدرها 11% . ويأتي بعد ذلك المستوى الثالث وتبلغ النسبة فيه 10%
. والمستوى السابع بـ 8% واخيراً المستوى الثامن الذي كان الاقل في عدد
الطالبات حيث بلغت نسبة العينة المختارة 4% من حجم العينة الكلية .
جدول
رقم (2)
بالنسبة
لتوزيع الطالبات من حيث التخصص يبدو أن النسبة الكبرى من الطالبات لم يحددن
تخصصهن .. ويتم تحديد التخصص في المستوى الخامس ولذلك كانت نسبة هؤلاء
الطالبات 60% بينما بلغت لتخصص الاجتماع 20% وللخدمة الاجتماعية 20% ايضاً .
جدول
رقم (3) يوضح
عمر الطالبة
بما
ان هذا البحث قد طبق على طالبات البكالوريوس وجد فريق البحث انه من الافضل
تحديد فئات اعمار الطالبات بحيث لا تقل عن 17 عاماً ولا تزيد عن 27 عاماً
وهذا هو تقريباً معدل اعمار الطالبات في مرحلة البكالوريوس .
وقد
وقعت اغلبية الطالبات في فئة العمر من 21 عاماً إلى اقل من 23 عاماً حيث بلغت
نسبتهن 38% ثم تليها فئة 19% عاماً إلى أقل من 21 عاماً وكانت نسبتهن 34% من
حجم العينة ، بينما 15% منهن كانت اعمارهن تتراوح بين 23 و25 عاماً .
اما
الطالبات اللاتي بلغن من العمر أقل من 19 عاماً فقد مثلن 19% من العينة .
وأقل فئة هي التي تراوحت اعمارها من 25 إلى أقل من 27 عاماً ومثلن 1% من
العينة ويتضح هنا ان معظم الطالبات ينهين دراستهن الجامعية بين عمر 23 و25
عاماً . جدول
رقم (4) يوضح
مكان الميلاد
يتبين
من الجدول ان 82% من العينة هن مواليد مدينة ثم تليها فئة مواليد القرية
وتبلغ 17% . واقلهن الطالبات اللائى ولدن في البادية وكانت نسبتهن 1%
فقط. جدول
رقم (5) يوضح
مكان نشأة الطالبة
من
تحليل هذا الجدول نرى ان 99% من الطالبات قد نشأن داخل المملكة مقارنة بطالبة
واحدة فقط أي 1% قد نشأت خارج المملكة . جدول
رقم (6) يوضح
مكان نشأة الطالبة اذا كان داخل المملكة
وجد
أن 99% من العينة في الجدول السابق قد نشأن داخل المملكة وهذه النسبة تتوزع
على 3 فئات في جدول رقم (6) . حيث احتلت المدينة اعلى نسبة في مكان النشأة
داخل المملكة وبلغت 90% يليها الريف التي بلغت نسبتها 9% واخيراً البادية
وبلغت النسبة فيها 1% . جدول
رقم (7) يوضح
مكان اقامة الطالبة حالياً
نلاحظ
كما في جدول رقم (7) أن الغالبية من الطالبات 91% يقمن حالياً في مدينة وهي
مدينة الرياض مقارنة بـ 9% من الطالبات اللاتي يقيمن في قرية . ويمكن تفسير
ارتفاع نسبة الطالبات في الفئة الأولى إلى ان جامعة الملك سعود توجد في مدينة
الرياض . جدول
رقم (8) يوضح
نوع الأسرة التي نشأت فيها الطالبة
نسبة
الطالبات اللاتي نشأن في أسر نووية كان الاعلى في هذا الجدول اذ بلغت نسبتهن
77% أما الاخريات ونسبتهن 21% فقد نشأت في أسر ممتدة مكونة من الاب والام
والجد والجده والاعمام والعمات . والباقي 2% من الطالبات ذكرن انهن نشأن في
دور الرعاية الاجتماعية وغيرها . جدول
رقم (9) يوضح
مكان الميلاد
وجد
ان معظم الطالبات 62% يعشن مع اسر نووية أي مع الاب والام والاخوة بينما كان
عدد الطالبات اللاتي يعشن مع ازواجهن 16 طالبة أي 12% يليها الطالبات اللاتي
يعشن في اسرة ممتدة مكونة من الاب والام والجد والجدة والاعمام والعمات وبلغت
نسبة هذه الفئة 11% . اما الطالبات اللاتي يعشن مع الام والاخوة فنسبتهن اعلى
من الطالبات اللاتي يعشن مع الاب والاخوة أي 10% مقارنة بـ 1% . اما بقية
الطالبات ويمثلن 4% من العينة فذكرن انهن يعشن في السكن الجامعي أو مع اقرباء
. جدول
رقم (10) يوضح
يبين عدد افراد الاسرة التي يعشن فيها الطالبة
يظهر
من الجدول ان النسبة الكبرى من الطالبات 76% منهن يعشن في أسر كبيرة يزيد عدد
افرادها عن 6 بينما تقل هذه النسبة في الفئات الاخرى فقد ذكرت 14% من
الطالبات انهن يعشن في عائلات متوسطة الحجم أي مكونة من 4 إلى 6 افراد .وتقل
هذه النسبة في فئة (من 2 إلى 4) افراد حيث تبلغ 10% . جدول
رقم (11) يوضح
مكان الميلاد
اجابت
45% من العينة بان ترتيبهن في اسرهن هو الأولى أو الثانية . ونرى ان 21% من
الطالبات ترتيبهن الثالثة أو الرابعة بين أفراد اسرهن . و16% من العينة
ترتيبهن الخامسة أو السادسة . وهكذا نجد ان النسبة تتناقص تدريجياً حيث تقل
إلى 12% بالنسبة للترتيب السابعة أو الثامنة . وتصل
إلى 6% عند الطالبات اللاتي يأتي ترتيبهن اكثر من التاسعة في الاسرة . وهذا
يدلنا على ان اسر هؤلاء الطالبات من الاسر الصغيرة في السن .
جدول
رقم (12) يبين
الحالات الاجتماعية للطالبة
يتضح
من الجدول ان 85% من الطالبات لم يسبق لهن الزواج و4% من العينة طالبات
متزوجات وطالبه واحدة فقط مطلقة . وبما ان معظم الطالبات غير متزوجات فان
آرائهن في التهادي قد تكون مختلفة عن الطالبات المتزوجات أو المطلقات .
جدول
رقم (13) يبين
ملكية سكن الطالبة
يتضح
من الجدول ارتفاع نسبة من يمتلكون مساكنهم حيث بلغت 85% وذلك راجع إلى الطفرة
الاقتصادية التي حدثت للمجتمع السعودي كما يوضح أن العينة شملت فئات مختلفة
من الملاك والمستأجرين . جدول
رقم (14) يوضح
نوع سكن الطالبة
يتضح
من الجدول السابق أن اعلى نسبة هي للأسر التي تسكن الفلل اذ بلغت النسبة 60%
. واقل نسبة التي تسكن الشقق المستأجرة في عمارات اذ بلغت 12% . وهذا مؤشر
على ارتفاع المستوى المعيشي لمعظم افراد العينة وانتمائهم لفئات الدخل
المتوسط والعليا في المجتمع . جدول
رقم (15) يوضح
الدخل الشهر لأسرة الطالبة
يتضح
من هذا الجدول ان نسبة ذو الدخل المتوسط والدخل المنخفض مرتفعة حيث تشكل
الفئة التي دخلها اقل من 5000 ريال 28% من العينة وفئة الدخل المتوسط من 5000
إلى اقل من 10000 تشكل 39% من العينة . وتقل هذه النسبة في فئة الدخل المرتفع
حيث تصل إلى 3% في الفئة " أكثر من 25000 ريال " . جدول
رقم (16) يوضح
الدخل الشهري للطالبة (والمكافأة والمصروف)
يتعلق
هذا الجدول بدخل الطالبة وليس بدخل اسرتها كما في الجدول السابق ويظهر من
الجدول ان النسبة الكبرى من الطالبات 68% منهن يتحدد دخلهن الشهري من
المكافأة والمصروف بين 840 ريال إلى 1100 ريال شهرياً . وهناك نسبة من
الطالبات 14% يقل دخلهن عن 840 ريال شهرياً والسبب قد يعود إلى انخفاض عدد
الساعات التي قمن بتسجيلها في الجامعة ولذلك قلت مكافأتهن الجامعية . وهناك
نسبة قليلة من الطالبات 4% ذكرت انهن يحصلن على أكثر من 1500 ريال شهرياً من
المكافأة والمصروف . جدول
رقم (17) يوضح
المستوى التعليمي للاب
بالنسبة
للمستوى التعليمي للأب ذكرت 18% منهن أن ابائهن اميين أي لا يقرأون ولا
يكتبون . بينما الآباء الذين يستطيعون القراءة والكتابة بلغت نسبتهم 18% .
اما آباء الطالبات الذين حصلوا على تعليم ابتدائي فقد بلغت نسبتهم ايضا 18% .
وتقل نسبة الآباء كلما ارتفع المستوى التعليمي حيث لا يمثلون الذين حصلوا على
الشهادة الجامعية الا 10% من العينة و4% فقط حصلوا على تعليم عالي أو دراسات
عليا . ونستدل هنا ان آباء الطالبات ذو التعليم المنخفض هم الاغلبية في
العينة . جدول
رقم (18) يوضح
المستوى التعليمي للأم
34%
من امهات الطالبات لسن متعلمات أي اميات وترتفع النسبة ايضاً عند امهات
الطالبات اللاتي حصلن على تعليم ابتدائي حيث تصل إلى 25% ونرى ان نسبة
الامهات ذو التعليم المنخفض أو الاميات مجتمعة 92% . واقل نسبة تمثلها
الامهات الجامعيات حيث تصل هذه النسبة إلى 3% . ونلاحظ هنا ان مستوى التعليم
المنخفض هو الغالب على امهات الطالبات . جدول
رقم (19) يوضح
وظيفة أب الطالبة
يتضح
من الجدول ان 48% من الطالبات يشتغل آبائهن في وظائف حكومية مقارنة بـ 12% من
الطالبات اللاتي يشتغل ابائهن في وظائف اهلية مثل البنوك والشركات . اما
الطالبات اللاتي يشتغل آبائهن في اعمال حرة أي تجار وغيره فقد بلغت نسبتهن
30% وذكرت 14 طالبة ان آبائهن لايعملون أي متقاعدين أو عاطلين عن العمل .
جدول
رقم (20) يوضح
وظيفة أم الطالية
ذكرت
7% من الطالبات ان امهاتن موظفات حكوميات و 2% من الطالبات تعمل امهاتن في
القطاع الخاص . اما بالنسبة الكبرى من الطالبات 78% فقد ذكرت ان امهاتهن ربات
منازل أي لا يعملن . ونرى هنا تنوع افراد العينة بين ربات منازل وموظفات
وسيدات اعمال وغيره . جدول
رقم (21) يوضح
اذا كانت الطالبة تتبادل الهدايا مع الآخرين
هذا
الجدول يتعلق بفئات الطالبات اللاتي يتبادلن الهدايا فقد اجابت 90% من
الطالبات بانهن يتبادلن الهدايا مع الآخرين مقارنة بـ 10% من الطالبات اللاتي
ذكرن انهن لا يتبادلن الهدايا . وهذا يدل على التزام افراد المجتمع بتبادل
الهدايا وبممارستهم لهذه الظاهرة الاجتماعية . جدول
رقم (22) يوضح
الاشخاص الذين تتبادل الطالبة معهم الهدايا
ذكر
في هذا الجدول أن 28% من الطالبات يتبادلن الهدايا مع افراد الاسرة كالاب
والام والاخوة والاخوات . بينما ذكرت 19% من الطالبات انهن يتبادلن الهدايا
مع الاقرباء ، الاعمام والاخوال والاجداد . ولكن النسبة الكبرى من الطالبات
يتبادلن الهدايا مع الصديقات ويشكلن 41% من العينة . اما الباقيات 12% فذكرن
انهن يتبادلن الهدايا مع الجيران أو مع الزوج واهل الزوج ونلاحظ انه في هذه
الفئة العمرية تكون علاقات الطالبات بصديقاتهن اقوى من علاقاتهن باسرهن .
جدول
رقم (23) يوضح
اذا الطالبة تحدد مبلغ معين من دخلها للهدايا
نستطيع
أن نقرأ في هذا الجدول ان 68% من الطالبات لا يحددن مبلغ معين من دخلهن
الشهري لتبادل الهدايا وذلك لان التهادي لايحصل الا في المناسبات أما 32% من
المبحوثات فانهن يحددن مبلغ معين للتهادي وبدل ذلك على التزامهن بهذه الظاهرة
. جدول
رقم (24) يوضح
المبلغ الذي تصرفه الطالبة على التهادي
يشرح
هذا الجدول المبلغ الذي تصرفه الطالبة على شراء الهدايا ونرى ان 9% يصرفن 50
ريالاً أو أقل على شراء الهدايا و39% يصرفن من 50 إلى أقل من 100 ريال . وتقل
هذه النسبة جداً حيث تبلغ 1% للطالبات اللاتي يصرفن 1000 ريال على التهادي
ولكن الاغلبية يصرفن بين 50 إلى 500 ريال . وهذا يعني ان الطالبات لا يبالغن
في صرف المال على الهدايا . جدول
رقم (25) يوضح
المستوى التعليمي للأم
تنخفض
نسبة الطالبات اللاتي يتبادلن الهدايا في جميع المناسبات حيث انهن لا يشكلن
إلا 14% من العينة . ولكن الغالبية ذكرن انهن يتبادلن الهدايا في بعض
المناسبات . وهذا هو ما يحدث عادة حيث لا يستطيع الكثير من الناس ان يتبادلوا
الهدايا في جميع المناسبات لانها مكلفة مادياً وتستنفذ الكثير من الجهد.
جدول
رقم (26) يوضح
الغاية من التهادي
يتركز
هذا الجدول في معرفة الغاية من عملية التهادي ويتضح لنا ان الرغبة في إظهار
الود والحب هي الاختيار لـ 69% من الطالبات . يليها فئة الطالبات اللاتي يرين
ان الهدف من التهادي هو العمل على استمرار العلاقة الاجتماعية ويمثلن 30% من
العينة ويظهر في هذا الجدول ان الطالبات لا ينظرن للهدايا على انها مساعدة
اقتصادية بل الغاية منها اجتماعية بحته . جدول
رقم (27) يوضح
الآثار المترتبة على عملية التهادي في المجتمع السعودي
يتضح
من الجدول أن النسبة الكبرى من الطالبات 95% يرين ان آثار الهدية في المجتمع
السعودي هي تقوية العلاقات الاجتماعية أي ان الفرد كلما قام بعملية التهادي
كلما قوى علاقاته الاجتماعية . وتمثل فئة المساندة الاقتصادية نسبة بسيطة في
العينة اذا تبلغ فقط 3% . وهذا يدل مرة اخرى على ان التهادي عملية اجتماعية
خالصة وليست اقتصادية كما يظن الكثيرون . جدول
رقم (28 - 29) يوضح
اذا كان للتهادي آثاراً سلبية
ترى
64% من الطالبات ان التهادي ليس له آثاراً سلبية وذلك لان نظرتهن لهذه
الظاهرة نظرة ايجابية . ولكن 36% من الطالبات يعتقدن أن لظاهرة التهادي آثار
سلبية وارجعنها إلى كونها واجبة الرد حسب ما رأته 46% منهن وذلك يمثل مشكلة
لطرفي التبادل حيث يستمر الفرد في عملية التهادي ولا يستطيع ان يتوقف عن
الاخذ والرد . والسبب الآخر الذي اشارت اليه الطالبات هو أن الهدية تمثل عبء
اقتصادي على المهدي فقط وبلغت نسبتهن 22% . اما الأخريات 32% من العينة فقد
ذكرن اسباباً اخرى سلبية لعملية التهادي . جدول
رقم (30-31) يوضح
اذا الطالبة تلتزم بقبول الهدية ايا كان نوعها أو حجمها والسبب في ذلك
هناك
نسبة من الطالبات في هذا الجدول 12% منهن لا يلتزمن بقبول الهدية ايا كان
نوعها أو حجمها وقد يعود ذلك إلى أنهن لا يردن ان يلتزمن بعملية الأخذ والرد
التي إذا بدأت لا تنتهي أو قد يعود إلى انهن يرفضن الهدية في بعض الاوقات
لانهن يرين ان المهدي يريد ان يحقق مصلحة شخصية عند تقديمه للهدية . ولكن
يتضح من الجدول ان الاغلبية من الطالبات 88% منهن يتلزمن بقبول الهدية ويرجعن
ذلك إلى عدة اسباب . وكان السبب الأول هو اقتداء الطالبات بالرسول
r الذي حصنا على ذلك حتى نقوي علاقاتنا الاجتماعية باخوتنا
المسلمين ، وتمثل هذه الفئة 65% من العينة . والسبب الآخر الذي يتم عرضه من
قبل الطالبات هو انهن يقبلن بالهدية حتى يحافظن على علاقاتهن الاجتماعية
بالأخرين ولا يقبلن بالهدية مهما كان نوعها أو حجمها لان المعنى من الهدية هو
المهم وليست القيمة المادية لها ويمثلن هؤلاء الطالبات 32% من العينة . ونرى
هنا ان العامل الاقتصادي لا يعلب دوراً مهماً في عملية التهادي وذلك لان 1%
من العينة ذكرت انها تقبل بالهدية لان الهدية تخدمها اقتصادياً .
جدول
رقم (32-33) يوضح
اذا الطالبة تبالغ عند تقديم هدية والسبب في ذلك
في
هذا الجدول نلاحظ ارتفاع نسبة الطالبات اللاتي لايبالغن عند تقديم الهدية وقد
كانت نسبتهن 75% من العينة وقد يرجع ذلك إلى ان الطالبات يدركن ان عملية
التهادي عملية مستمرة ولا يستطعن ان يبالغن فيها دائماً لانها قد تكون عبء
اقتصادي عليهن . أما 25% من الطالبات فأنهن يبالغن عند تقديم الهدية وذلك
لعدة اسباب . ذكرت غالبيتهن 85% انهن يبالغن في ذلك تقديراً لمكانة الشخص
الذي قمن بالاهداء عليه . اما 9% فقد ارجعن السبب إلى أنهن يردن أن يكسبن
هدية مثل التي قدمنها وبذلك لا يخسرن شيئا من عملية التهادي .
جدول
رقم 34-35 يوضح
اذا الطالبة تتوقع ان ترد لها الهدية التي اهدتها والسبب في ذلك
68%
من الطالبات لا يتوقعن ان ترد لهن الهدية التي اهدينها وذلك لانهن يقدمنها
للود والحب ولا يتوقعن مقابل لها . وتمثل الفئة الاخرى 32% من العينة وذكرن
انهن يتوقعن ان ترد لهن الهدية بصورة أو باخرى ويرجع هذا التوقع الى عدة
عوامل . اولا:
لان هذا ما تحث عليه العادات والتقاليد السعودية فمن الافضل للفرد ان يلتزم
بعادات وتقاليد مجتمعه حتى يحصل التفاعل بينه وبين الآخرين وتبلغ نسبة
الطالبات في هذه الفئة 57% بينما ترى اخريات 25% منهن ان التوقع عندهن يعود
إلى ان عدم رد الهدية معناه الرغبة في قطع العلاقة الاجتماعية ولأن الاستمرار
في العلاقة الاجتماعية مبني على أخذ ورد الهدية بين الناس فان أي خطوة يتخدها
احد الطرفين بعدم رد الهدية يعني توقف العلاقة الاجتماعية . بينما ترى فئة
قليلة من الطالبات ان عدم الرد معناه عدم احترام المهدي .
جدول
رقم (36-37) يوضح
اذا الطالبة تتردد عن تقديم الهدية في بعض الاوقات والسبب في ذلك
يرتبط
هذان الجدولان ارتباطا وثيقاً . فالجدول الأول يبين عدد الطالبات اللاتي
يترددن عند تقديم الهدايا ويمثلن 40% من العينة . ولكن النسبة الكبرى من
الطالبات لا يترددن عند تقديم الهدية وقد يعود ذلك إلى انهن يعتبرن الهدية
رمز للمحبة وللصداقة وليس لتحقيق اغراض مادية او شخصية .
وتمثل
هذه الفئة من الطالبات 60% ويعود تردد الفئة الأولى إلى كونهن يعتبرن الهدية
عبء اقتصادي على الطرفين ولذلك فانهن لا يردن ان يلزمن الطرف الآخر برد
الهدية . وتمثل هذه الفئة الغالبية من الطالبات اذ تبلغ نسبتهن 60% أما
الاخريات 33% فقد ذكرن إلى انهن يترددن عند تقديم الهدية لان الهدية ترد
احياناً في صورة اشياء لا يحتجنها وهذا يدل على ان هذه الفئة تهتم للقيمة
المادية للهدية . واما الفئة الأخيرة فانها ايضا تضع اهمية لقيمة الهدية
المادية وتتردد عند تقديمها خوفاً من ان الهدية ترد باقل من قيمتها المادية
التي قدمت بها ولكن هذه الفئة تمثل نسبة بسيطة جداً أي 7% من العينة .
جدول
رقم (38) يبين
تقييم الطالبة للهدية المقدمة لها
يتضح
من الجدول ان الغالبية من الطالبات أي 93% منهن ينظرن للهدية على اساس انها
دليل علىالحب والتقدير وهذا يدل على انهن ينظرن للجانب او للمعنى الاجتماعي
للهدية . وبالمقارنة نرى ان حوالي 5% من الطالبات يقيمن الهدية على اساس مدى
منفعتها او قيمتها المادية وهذه النسب تؤكد ان قضية التهادي في المجتمع
السعودي تتأثر كثيراً بقيم وعادات وتقاليد المجتمع الذي يميل إلى التركيز على
الجانب الاجتماعي ولا يهتم كثيراً بالجانب الاقتصادي لهذه الظاهرة .
جدول
رقم (39) يوضح
الهدية التي تردها الطالبة
نلاحظ
ان بعض الطالبات 1% يلجأن إلى رد نفس الهدية التي اهديت اليهن وقد يكون السبب
خوفهن من احداث خلل في العلاقة القائمة بين طرفي التهادي . ولكن النسبة
الكبرى من الطالبات يقمن برد هدية مختلفة عندما يهدي اليهن والا ما هي
الفائدة من عملية التهادي اذا كان الافراد يأخذون ويردون نفس السلع المادية .
جدول
رقم (40) يبين
اذا الطالبة تفضل الهدايا ذات الماركات المشهورة
يتضح
من الجدول ان 75% من الطالبات لا يبالين اذا كانت الهدية المقدمة لهن من
ماركة مشهورة وهذا يدل مرة اخرى على أن هذه النسبة من الطالبات تنظر للمعنى
الاجتماعي وهو توثيق العلاقات الاجتماعية ولا تهتم للقيمة المادية للهدية .
اما الطالبات الاخريات 21% منهن فانهن يفضلن ان تكون الهدية المقدمة لهن من
ماركة مشهورة وبد يكون ذلك لانهن يردن ان يحققن منفعة اقتصادية لان الماركات
العالمية المشهورة تكون عادة اغلى في السعر وافضل من غيرها . وقد يكون السبب
ايضاً هو رغبة الطالبات في المباهاه والمفاخرة باقتنائهن هذه السلع ذات
الماركات المشهورة . جدول
رقم (41) يوضح
اهم مناسبة يتم فيها تبادل الهدايا في المجتمع السعودي
يتضح
من الجدول السابق ان الزواج يحتل المرتبة الاولى في الاهمية في المجتمع
السعودي وترى 53% من المبحوثات ان هذه المناسبة هي الاهم من جميع المناسبات
ويتم فيها بكثرة تبادل الهدايا . تليها مناسبة الولادة حيث نرى ان 19% من
الطالبات يعتبرن هذه المناسبة من المناسبات المهمة في المجتمع السعودي ويكثر
فيها تبادل الهدايا بين الناس . وهذا يدلنا على اقتداء السعوديين بالرسول
r حيث ان الزواج والمولود الجديد من المناسبات الاسلامية التي
يبتهج فيها الناس ويصفون قيمة اجتماعية لها . اما
النجاح فقد رأت 10% من الطالبات ان هذه المناسبة من المناسبات التي تأتي في
المرتبة الأولى في المجتمع السعودي ولو ان هذه المناسبة من المناسبات الغير
تقليدية والتي لم يتعود المجتمع السعودي على تبادل الهدايا فيها . اما 6% من
الطالبات فقد وصفن العيد في المرتبة الأولى كمناسبة اجتماعية في المملكة
ويرين ان هذه المناسبة يتم فيها تناول الكثير من الهدايا . و10% من المبحوثات
وصفن الشفاء من المرض في المرتبة الأولى من حيث الاهمية . ولم تنل مناسبة
المنزل الجديد (النزاله) الكثير من الاهمية لان 2% فقط من المبحوثات ادرجنها
في المرتبة الأولى ومثلها الترقية التي لم تقيم كمناسبة في المرتبة الأولى
لان ليس لها اهمية في حياة الشعب السعودي ولايتم فيها تبادل الهدايا .
جدول
رقم (42) يوضح
متى تقدم هدية الزواج للعروس في المجتمع السعودي
يقوم
الناس عادة في المجتمع السعودي بتقديم هدية الزواج للعروس قبل الزواج بايام
وهذا ما جرت عليه العادات السعودية وقد بلغت نسبة الطالبات في هذه الفئة 42%
. وقد يقوم بعض الناس بتقديم هدية العروس في يوم الزواج لان الظروف لم تسمح
لهم بتقديمها قبل الزواج وتمثل هذه الفئة 18% من العينة . وهناك فئة اخرى
تقدم الهدية للعروس في اليوم التالي للزواج ونسبتهن 27% . وقد يرجع اختلاف
النسب في هذا الجدول إلى اختلاف المناطق في المملكة وبالتالي اختلاف العادات
والتقاليد من منطقة إلى اخرى . جدول
رقم (43-44) يوضح
الفرق بين الهدية الخالصة والهدية الالزامية
رأى
فريق البحث انه لابد من تحليل هذين الجدولين معاً لانهما مرتبطان ارتباطاً
وثيقاً . ترى الغالبية من الطالبات 78% ان الهدية الخالصة وهي التي لا يتوقع
منها مقابل تكون على هيئة افعال وخدمات يقدمها الشخص لغيره . وترى 19% ان
الهدية الخالصة هي اشياء مادية عينية . ونلاحظ العكس في الهدية الالزامية اذ
تظهر النسبة الكبرى 72% من الطالبات اللاتي يعتقدن ان الهدية الإلزامية وتكون
على هيئة اشياء مادية عينية . وتفسر النسبة القليلة من العينة 23% الهدية
الالزامية على اساس انها خدمات وافعال يقدمها الشخص لغيره . ونستطيع ان نوضح
هنا ان الالزام ارتبط في اذهان الناس دائماً بالاشياء المادية ولذلك بدت لهم
الهدية الالزامية على انها اشياء مادية عينية . اما الهدية الخالصة والتي لا
يتوقع منها مقابل فقد ربطها الناس بالخدمات والافعال التي يقوم بها البعض ولا
يتوقعون منها مقابل . جدول
رقم (45-46) يوضح
إذا التهادي يكون في الاشياء المادية فقط
يتضح
من هذا الجدول ان 18% من الطالبات يشترطن ان يكون التهادي في الاشياء المادية
. اما النسبة الكبرى من الطالبات 82% فانهن لا يشترطن ان يكون التهادي في
الاشياء المادية فقط بل يرين ان هنالك اشياء اخرى يتم فيها التهادي . فبعضهن
يعتبرن الخدمات جزء من نظام التهادي ونسبة هؤلاء الطالبات 69% . وبعضهن
يعتبرن الزيارات كنوع من التهادي ونسبة هؤلاء 22% . اما النسبة الباقية 9%
فانهن يعتبرن حتى الولائم والحفلات كنوع من الهدية عندما تقام على شرف المهدى
اليه . ونرى هنا تعدد وجهات النظر في تحديد الهدية وماهيتها .
جدول
رقم (47) يوضح
اذا التهادي يؤثر على ميزانية اسرة الطالبة
اجابت
88% من الطالبات بان التهادي لا يؤثر على دخل اسرهن سواء ايجابياً أو سلبياً
وذلك لان الهدية التي تقدم قد ترد في هيئة اشياء اخرى . بينما ترى 10% من
الطالبات يذكرن ان التهادي يضعف من دخل اسرهن وقد يكون السبب ان أسرة الطالبة
تبالغ في قيمة الهدية التي تقدمها أو انها لا تحصل على هدايا في المقابل
لهدايها . أما 2% من الطالبات فانهن يعتقدن ان التهادي يرفع من دخل اسرهن .
جدول
رقم (48) يوضح
نوعية الهدايا التي تقدم للأم في بعض المناسبات
جدول
رقم (49) يوضح
نوعية الهدايا التي تقدم للأم في مناسبة العيد
تعتبر
مناسبة العيد من المناسبات المهمة للمجتمع السعودي ويتم فيها توزيع الهدايا
وتقوم الام بتوزيع الهدايا على ابنائها وكذلك الابناء يقومون بتقديم الهدايا
لوالدتهم . وقد عددت الطالبات اللاتي تم اختيارهن في العينة انواعاً من
الهدايا يقدمنها عادة لامهاتن في مناسبة العيد ، فهناك الملابس والحلويات
قدمنها 10% من الطالبات والذهب قدمنه 24% من الطالبات في هذه المناسبة .
ويعتبر الورد من الهدايا العينية التي يتم تبادلها في الكثير من المناسبات .
وتمثل الاكسسوارات اغلب الهدايا حيث ذكرت 13% من العينة بانهن يقدمن هذه
الهدية في مناسبة العيد أما 32% من المبحوثات فقد ذكرن بانهن لا يقدمن
الهدايا لامهاتن في هذه المناسبة وقد يكون السبب هو وفاة امهاتن أو ضعف
امكانياتهن المادية وغيره . | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|